غرابة تحتلُّني
غرابة تحتلني ، لا ادري اين مصدرها ، لكنها تصيبني بالارق ، اعتدت ان انام معك ، على صوتك أو بين ذراعيك متلحفة حروفك ، حسناً إنها الخامسه صباحا و سبع و عشرون دقيقه ، عيني لم تغفو لثانيه رغم انني متعبه ، ما اعتدتك تدفعني بعيدا عنك ، لم أعرف السبب لكنني شعرت انني غير مفيده ، تخبرني مرارا و تكرارا حبنا للراحه ، اين الراحه وأنا لا أشعر بها في صوتك ، اين الراحة في تلك البحة المتعبه ، اين الراحه في أن تدفعني بعيدا عنك و تضع الحواجز بيننا ، لا راحه .. هو فقط التعب و الألم يحيط بي .